معهد باقر العلوم ( ع )

835

سنن الرسول الأعظم ( ص )

اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : إنّ منكم من يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل . فسئل النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم من هو ؟ فقال : خاصف النعل ، يعني أمير المؤمنين عليه السّلام . فقال عمّار بن ياسر : قاتلت بهذه الراية مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ثلاثا وهذه الرابعة ، واللّه لو ضربونا حتّى يبلغو ابنا السعفات من هجر لعلمنا أنّا على الحق وأنّهم على الباطل ، وكانت السيرة فيهم من أمير المؤمنين عليه السّلام ما كان من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في أهل مكّة يوم فتح مكّة فإنّه لم يسب لهم ذريّة وقال من أغلق بابه فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، وكذلك قال أمير المؤمنين عليه السّلام يوم البصرة : نادى فيهم لا تسبّوا لهم ذريّة ، ولا تجهزوا على جريح ، ولا تتّبعوا مدبرا ، ومن أغلق بابه وألقى سلاحه فهو آمن . وأمّا السيف المغمود فالسيف الذي يقوم به القصاص قال اللّه عزّ وجلّ : النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ « 1 » فسله إلى أولياء المقتول وحكمه إلينا . فهذه السيوف التي بعث اللّه بها محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم فمن جحدها أو جحد واحدا منها أو شيئا من سيرها وأحكامها فقد كفر بما أنزل اللّه على محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم « 2 » . [ 2605 ] - 35 - الطبرسي : قال قتادة : كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا شهد قتالا قال : ربّ احكم بالحقّ . « 3 » راية النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ولواؤه

--> ( 1 ) - المائدة : 5 / 45 . ( 2 ) - الكافي 5 : 10 ح 2 ، تفسير القمي 2 : 320 ، الخصال : 274 ح 18 ، تهذيب الأحكام 4 : 114 ح 1 و 6 : 136 ح 1 ، تفسير العياشي 1 : 385 ، وسائل الشيعة 11 : 16 ح 2 ، تفسير البرهان 2 : 106 ح 2 مختصرا ، بحار الأنوار 100 : 16 ح 1 . ( 3 ) - مجمع البيان 7 : 108 ذيل الآية : 112 من سورة الأنبياء ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 139 ح 76 .